
في يوم الأربعاء، أعلنت اللجنة التنظيمية النووية في الولايات المتحدة أنها منحت أول موافقة على البناء منذ ما يقرب من عقد من الزمان. ستسمح هذه الموافقة ببدء العمل في موقع في كيميرر، وايومنغ، من قبل شركة تُدعى تيراباور. وتُعرف هذه الشركة بشكل واسع بأنها مدعومة مالياً من قِبل بيل غيتس، لكنها تحاول بناء مفاعل جديد جذري، يعمل بالتبريد بالصوديوم وي incorporates energy storage as part of its design.
هذا لا يعني بالضرورة أنها ستحصل على الموافقة لتشغيل المفاعل، لكن هذه خطوة حاسمة للشركة.
تصميم تيراباور، الذي تسميه ناتريوم وتعاونت في تطويره مع جي إي هيتاشي، يحتوي على عدة ميزات جديدة. ربما تكون من أبرز هذه الميزات هي استخدام الصوديوم السائل للتبريد ونقل الحرارة. هذا يسمح للمبرد الأساسي بالبقاء في الحالة السائلة، مما يتجنب أي من التحديات التي ت posed من البخار عالي الضغط المستخدم في المفاعلات المبردة بالماء. لكن هذا يحمل خطر أن الصوديوم شديد التفاعل عند تعرضه للهواء أو الماء. ناتريوم هو أيضًا مفاعل نيوترونات سريعة، مما قد يسمح له باستهلاك بعض النظائر التي ستنتهي، بخلاف ذلك، كنفايات مشعة في تصميمات المفاعلات التقليدية.
المفاعل أيضًا صغير نسبيًا مقارنة بمعظم محطات الطاقة النووية الحالية (245 ميغاوات مقابل حوالي غيغاوات واحد)، وي incorporates energy storage. بدلاً من استخدام الحرارة المستخرجة من الصوديوم لتبخير الماء، ستضع المحطة الحرارة في مادة تخزين تعتمد على الملح يمكن استخدامها لتوليد الكهرباء أو تخزينها للاستخدام لاحقًا. سيسمح هذا للمحطة بالعمل حول الطاقة المتجددة، والتي ستقلل من سعرها بخلاف ذلك. ستسمح أيضًا نظام التخزين بإخراج مؤقت يصل إلى 500 ميغاوات من الكهرباء.
