
جديد يمكنك الآن الاستماع إلى مقالات Fox News!
قد تمنع فئة شائعة من أدوية فقدان الوزن حدوث مضاعفات قلبية مهددة للحياة عن طريق فتح الأوعية الدموية الدقيقة التي غالبًا ما تبقى مسدودة بعد النوبة القلبية، وفقًا لدراسة نُشرت هذا الأسبوع في مجلة Nature Communications.
البحث، الذي قادته جامعة بريستول وكلية لندن الجامعية، حدد مسار إشارات بيولوجية بين الدماغ والأمعاء والقلب.
تبدو هذه الاكتشافات كأنها تفسر كيف تحمي أدوية GLP-1 – التي تحاكي الببتيد -1 الشبيه بالجلوكاجون، وهو هرمون يساعد في تنظيم سكر الدم والشهية – أنسجة القلب من حالة تعرف باسم “عدم التدفق مرة أخرى”.
“في ما يقرب من نصف جميع مرضى النوبات القلبية، تبقى الأوعية الدموية الدقيقة داخل عضلة القلب ضيقة، حتى بعد أن يتم تنظيف الشريان الرئيسي خلال العلاج الطبي الطارئ،” قالت د. سفيتلانا ماسيتيكاي، المؤلفة الرئيسة للدراسة وأستاذة كبيرة في كلية الطب في بريستول، في بيان صحفي.
“هذا يؤدي إلى مضاعفة تعرف باسم ‘عدم التدفق مرة أخرى’، حيث لا يمكن للدم الوصول إلى أجزاء معينة من أنسجة القلب.”
في ما يقرب من نصف جميع مرضى النوبات القلبية، تبقى الشعيرات الدموية (الأوعية الدموية) ضيقة حتى بعد إزالة الشريان المسدود الرئيسي. (iStock)
هذه الاستجابة للدم تقلل من احتمال فشل القلب والموت خلال عام. يمكن لأدوية GLP-1 أن تمنع ذلك، وفقًا للباحثين.
كيف تعمل
عندما يتم إفراز هرمون GLP-1 في الأمعاء أو يتم إدارته كدواء، فإنه يرسل إشارة إلى الدماغ، الذي يرسل بدوره إشارة إلى القلب لتشغيل قنوات البوتاسيوم الخاصة في خلايا صغيرة تسمى البيري سيتس.
انقر هنا لتنزيل تطبيق فوكس نيوز
عندما تفتح هذه القنوات، تسترخي البيري سيتس، مما يسمح للأوعية الدموية الصغيرة (الشعيرات) بالتوسع وتحسين تدفق الدم إلى عضلة القلب، لاحظ الباحثون.
انقر هنا للتسجيل في نشرتنا الإخبارية الصحية
استخدمت الدراسة الجديدة نماذج حيوانية وتقنيات التصوير الخلوي لتتبع كيفية تفاعل GLP-1 مع أنسجة القلب. عندما أزال الباحثون قنوات البوتاسيوم، لم تعد الأدوية تحمي القلب – مما يؤكد أنها تلعب دورًا رئيسيًا.

تشير النتائج إلى أن أدوية GLP-1 الحالية، المستخدمة بالفعل في علاج داء السكري من النوع 2 والسمنة، قد يتم إعادة توظيفها كعلاجات طارئة. (iStock)
تشير النتائج إلى أن أدوية GLP-1 الحالية، المستخدمة بالفعل في علاج داء السكري من النوع 2 والسمنة، قد يتم إعادة توظيفها كعلاجات طارئة خلال أو مباشرة بعد النوبة القلبية لتقليل تلف الأنسجة.
انقر هنا لمزيد من القصص الصحية
لاحظ الباحثون عدة قيود، بما في ذلك أن الدراسة اعتمدت على نماذج حيوانية.
تجارب سريرية ضرورية لتحديد ما إذا كان مسار الدماغ والأمعاء والقلب يعمل بنفس التوقيت والفعالية لدى البشر.

بينما تسلط الدراسة الضوء على الفوائد الفورية للدواء خلال النوبة القلبية، فإنها لا تحدد ما إذا كانت الاستخدامات طويلة الأجل لهذه الأدوية توفر مستوى مسبق من الحماية. (iStock)
علاوة على ذلك، بينما تسلط الدراسة الضوء على فوائد الدواء الفورية خلال النوبة القلبية، فإنها لا تحدد ما إذا كانت الاستخدامات طويلة الأجل للدواء توفر مستوى مسبق من الحماية.
اختبر نفسك مع أحدث اختبار لأسلوب الحياة لدينا
تم تمويل البحث بشكل أساسي من قبل مؤسسة القلب البريطانية.

