
البوابة – قام الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود بإعادة هيكلة قيادة الاستثمار في المملكة حيث تعيد الرياض ضبط برنامجها الطموح للإصلاحات “رؤية 2030”.
في مرسوم ملكي صدر يوم الخميس، تم إعفاء خالد بن عبد العزيز الفالح من منصبه كوزير للاستثمار وإعادة تعيينه كوزير دولة وعضو في مجلس الوزراء. وتم تعيين فهد بن عبد الجليل بن علي السيف كوزير للاستثمار الجديد.
كان المرسوم جزءًا من جولة أكبر من التعيينات التي شملت مدعي عام جديد، وتغييرات في المناصب القضائية والاستشارية، وتسمية حكام لعدة مناطق.
يعتبر السيف، الذي شغل أدوارًا رفيعة مرتبطة بصندوق الاستثمار العام (PIF) وعمل في عدة مجالس شركات، بشكل واسع أنه يمتلك خبرة قوية في إدارة الثروات السيادية. يأتي تعيينه في وقت تسعى فيه المملكة لتسريع الاستثمار الأجنبي وتنقيح استراتيجيتها لتنويع الاقتصاد.
تهدف أجندة رؤية 2030 في السعودية إلى تقليل الاعتماد على إيرادات النفط من خلال توسيع قطاعات مثل السياحة والتعدين والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية. ومع ذلك، تواجه البرنامج ضغوطًا مالية متزايدة وتباطؤًا في تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية مقارنةً بما هو متوقع.
يستعد صندوق الاستثمار العام البالغ قيمته 925 مليار دولار لإطلاق استراتيجية جديدة مدتها خمس سنوات تركز على القطاعات التي تقدم عائدات أسرع، بينما يُقال إنه يعيد تقييم نطاق وسرعة بعض المشاريع الضخمة البارزة.
من بين هذه المشاريع نيوم، مشروع المدينة المستقبلية البالغة تكلفته 1.5 تريليون دولار. في الأشهر الأخيرة، تم تقليص خطط “خط المدينة”، التي تم تصورها في الأصل كمدينة خطية بطول 170 كيلومترًا، بعد تجاوزات في التكاليف وتحديات في البناء. كما تم تأجيل دورة الألعاب الشتوية الآسيوية 2029، التي من المقرر أن تُقام في منتجع تروجينا في نيوم، إلى أجل غير مسمى.
تشير التغييرات الوزارية إلى دفع لاستعادة ثقة المستثمرين وتشديد تنفيذ مبادرات رؤية 2030 وسط رياح اقتصادية عالمية وقيود على الميزانية المحلية.
