شراكة محتملة في النفط بين الولايات المتحدة وإيران وسط تصاعد ضغوط الحرب

شراكة محتملة في النفط بين الولايات المتحدة وإيران وسط تصاعد ضغوط الحرب

البوابة – أظهرت إيران أن التعاون مع الولايات المتحدة في قطاع النفط والغاز لا يزال ممكناً، في الوقت الذي تستمر فيه المفاوضات النووية بين البلدين.

قال وزير النفط الإيراني محسن فطاني إن التعاون في قطاع الطاقة ليس مستبعدًا، واصفاً إمكانية ذلك بأنها “ممكنة” خلال تصريحاته التي نقلتها وكالة أنباء “إيلنا”. وعندما سُئل مباشرة عن احتمالية النشاط المشترك في النفط والغاز، أجاب الفطاني بأن “كل شيء ممكن”، مع التحذير من أن تحويل هذه الإمكانية إلى عمل ملموس لا يزال غير مؤكد.

وأكد أن اتجاه ونتيجة المفاوضات الجارية ستحدد ما إذا كان بإمكان التعاون الاقتصادي أن يتقدم أم لا.

مجالات اهتمام أوسع

في تعليقات متوازية، قال حميد قنبري، نائب إيران للدبلوماسية الاقتصادية في وزارة الخارجية، إن المصالح الاقتصادية المشتركة بين طهران وواشنطن قد تم مناقشتها في إطار المحادثات الحالية.

وأثناء حديثه في اجتماع في غرفة تجارة إيران، أشار قنبري إلى أن المناقشات تشمل التعاون في مجال النفط والغاز، وتطوير حقول الطاقة المشتركة، والاستثمارات التعدينية، وحتى عمليات شراء محتملة للطائرات.

زخم دبلوماسي

تأتي هذه التصريحات في ظل تجدد الانخراط الدبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة، مع مراقبة الطرفين عن كثب للتطورات في المفاوضات النووية. ويقول المراقبون إن المحادثات قد تشكل ليس فقط مستقبل البرنامج النووي الإيراني ولكن أيضاً الروابط الاقتصادية الأوسع، وخصوصاً في قطاع الطاقة الاستراتيجي المهم.

بينما لم يتم الإعلان عن أي اتفاقات رسمية، تشير التصريحات إلى أن التعاون الاقتصادي قد يؤخذ بعين الاعتبار إذا استمر التقدم الدبلوماسي. 

About خالد الميسري

خالد الميسري كاتب أخبار عامة يركز على نقل الأخبار العاجلة والتطورات اليومية بسرعة ووضوح مع الالتزام بالمصداقية.

View all posts by خالد الميسري →