
البوابة – أفادت التقارير أن إيران أرسلت لحزب الله ما يقرب من مليار دولار نقدًا وذهبًا في عام 2025، وهو واحد من أكبر المساهمات المالية لمرة واحدة التي قدمت للمنظمة اللبنانية في الذاكرة الحديثة. وتبرز هذه التحويلات المزعومة الأهمية الاستراتيجية التي يبدو أن طهران تعطيها لحلفائها الإقليميين، حتى في مواجهة الضغوط الاقتصادية المستمرة داخل إيران.
يُقال إن الأموال هي جزء من جهود إيران الأكبر لجعل حزب الله مشاركًا أكثر نشاطًا فيConflict مستقبلي مع إسرائيل، وفقًا لتقارير إعلامية إسرائيلية. العام الماضي، تجنب حزب الله بشكل كبير الانخراط الكامل أثناء الصراع في يونيو. قد تقوم إيران الآن بتعزيز المشاركة الأكبر، وفقًا للتقديرات الحالية، مما قد يوسع الجبهة العملياتية في لبنان.
يصف المعلقون الإسرائيليون هذه الخطوة باعتبارها مخاطرة عالية من منظور استراتيجي. قد تحاول طهران إعادة توجيه الضغط العسكري نحو الحدود الشمالية لإسرائيل وبعيدًا عن الأراضي الإيرانية من خلال تقديم المزيد من الدعم المالي واللوجستي لحزب الله. وتزامن ذلك مع انخفاض الزخم الدبلوماسي بين واشنطن وطهران وزيادة التوترات الإقليمية.
تقدم هذه الظروف لحزب الله فرصة ومخاطرة. على الرغم من أن المزيد من التمويل يحسن القدرات التشغيلية، قد تؤذي حملة عسكرية أكثر كثافة البنية التحتية والاقتصاد في لبنان بشكل خطير. وفقًا للتقارير، لا يزال الحزب يعمل بشكل وثيق مع قوات القدس الإيرانية، كما أن الجماعات المرتبطة في اليمن والعراق أيضًا في حالة تأهب.
استجابت إسرائيل لذلك من خلال تعزيز جاهزيتها الأمنية توقعًا لسيناريو متعدد الجبهات. من المتوقع أن تصمد شبكات الدعم الإيرانية، بما في ذلك كقنوات مالية تعتمد على شركات الواجهة والمعاملات النقدية، أمام الضغط المستمر، وفقًا لمخططي الدفاع.
سيتسبب التصعيد المستمر في عواقب خارج ساحة المعركة من منظور اقتصادي وشركات. بعد سنوات من الأزمة، قد يصبح القطاع المصرفي الهش بالفعل في لبنان أكثر عدم استقرار. بينما تسلط الدفعات الكبيرة من الأموال الأجنبية المستمرة من إيران الضوء على الضغط المالي طويل الأمد لاستراتيجيتها الإقليمية.
تشير التحويلات المقدرة بمليار دولار إلى مناورة جيوسياسية ولكن أيضًا توزيع استراتيجي لرأس المال المالي في بيئة أمنية تتغير بسرعة، حيث تباطأت الدبلوماسية وتكتسب السيناريوهات العسكرية أهمية.
