
البوابة – مع استمرار تصاعد التوترات الإقليمية، أفادت عدد من دول الخليج عن هجمات جديدة بطائرات مسيرة وصواريخ تُنسب إلى إيران. أكدت كل من السعودية والبحرين والكويت والإمارات العربية المتحدة تفعيل أنظمتها الدفاعية الجوية لاعتراض التهديدات المتقاربة.
قالت السلطات في الكويت إن الطائرات المسيرة هاجمت مصفاة ميناء الأحمدي النفطي، مما أدى إلى نشوب حرائق في عدة مناطق من المبنى. وأكد المسؤولون عدم تسجيل أي إصابات بعد أن تمكن رجال الطوارئ من احتواء النيران وإيقاف المزيد من الأضرار.
رد فعل دفاعي في جميع أنحاء المنطقة
وفقًا للمسؤولين العسكريين في الكويت، كانت عمليات الاعتراض التي استهدفت الصواريخ والطائرات المسيرة المعادية هي سبب الانفجارات التي تم الإبلاغ عنها في عدة مناطق من البلاد. بالإضافة إلى ذلك، نفى المسؤولون أي ادعاءات بوجود تسريبات مشعة، مشيرين إلى أن المستويات التي تم الكشف عنها بواسطة معدات المراقبة كانت طبيعية.
أعلنت وزارة الدفاع في الإمارات العربية المتحدة أن الطائرات المسيرة والصواريخ قد تم اعتراضها بنجاح من قبل الدفاعات الجوية، مشيرة إلى أن هذه الجهود الدفاعية كانت مرتبطة بالأصوات المسموعة في مواقع عديدة.
كجزء من الجهود المستمرة للسيطرة على أجوائها وحماية البنية التحتية الحيوية، أفادت السعودية بأنها اعترضت ودمرت عدة طائرات مسيرة في غضون ساعات.
كإجراء احترازي، قامت البحرين بتفعيل صفارات التحذير ونصحت المواطنين باللجوء إلى الملاجئ والامتثال للتعليمات الرسمية.
زيادة إقليمية مستمرة
وصفت إيران أنشطتها كرد فعل على الجهود العسكرية الإسرائيلية والأمريكية، وتعتبر الهجمات جزءًا من مواجهة أكبر تتواصل منذ أسابيع. لقد أثرت الهجمات على البنية التحتية المدنية في عدد من دول الخليج، رغم ادعاءات طهران بأنها تستهدف القواعد الأمريكية في المنطقة.
