
الرسالة، المعنونة “رسمية – حساسة”، تم مشاركتها مع جيريمي هايود، السكرتير العام في ذلك الوقت، جون مانزوني، السكرتير الدائم لمكتب الوزراء آنذاك، كيم داروش، السفير البريطاني في الولايات المتحدة آنذاك، ومديري الموارد البشرية في الخارجية ومكتب الوزراء، وسيمون مك دونالد، الآن لورد مك دونالد، الذي كان آنذاك رئيس الخارجية.
