الهند تناقش قيوداً قائمة على العمر مع شركات وسائل التواصل الاجتماعي، حسبما يقول الوزير الأعلى

الهند تناقش قيوداً قائمة على العمر مع شركات وسائل التواصل الاجتماعي، حسبما يقول الوزير الأعلى

في هذه المقالة

وزير تكنولوجيا المعلومات الهندي أشفيني فايشنو يعقد مؤتمراً صحفياً مع المراسلين في قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في 17 فبراير 2026.
أرجون خاربال | CNBC

نيودلهي – الهند تناقش قيود العمر مع شركات وسائل التواصل الاجتماعي، قال وزير تكنولوجيا المعلومات أشفيني فايشنو يوم الثلاثاء.

“هذا شيء تم قبوله الآن من قبل العديد من البلدان، أن قيود العمر … يجب أن تكون موجودة”، قال فايشنو خلال مؤتمر صحفي في قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي.

“الوقت الحالي نحن في محادثة بشأن التزييف العميق، بشأن قيود العمر، مع مختلف منصات وسائل التواصل الاجتماعي”، قال فايشنو، مضيفاً أن الحكومة تبحث عن “الطريقة الصحيحة” لفرض التنظيم. ولم يذكر الوزير أي منصات أو شركات محددة تتحدث الحكومة الهندية معها.

أي إجراءات صارمة في الهند، التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 1.4 مليار نسمة، يمكن أن يكون لها تأثير كبير على الشركات من Meta إلى Google، والتي لديها مئات الملايين من المستخدمين في البلاد.

بينما لم تقرر الهند بعد بشأن مثل هذه الخطوة، تعتبر التعليقات من بين الأولى علنياً من مسؤول رفيع في الحكومة. الهند الآن تنضم إلى جوقة متزايدة من الحكومات التي تناقش ما إذا كان ينبغي تقييد الأطفال عن بعض المنصات، بعد خطوة أستراليا في ديسمبر لحظر المستخدمين تحت سن السادسة عشرة من الوصول إلى منصات وسائل التواصل الاجتماعي الرئيسية.

أستراليا أصبحت أول دولة في العالم تطبق مثل هذه القاعدة، بينما تنظر دول أخرى الآن إلى إمكانية الاقتداء بها. وافقت الدنمارك في أواخر العام الماضي على قاعدة جديدة لحظر دخول الأقل من 15 عاماً إلى منصات وسائل التواصل الاجتماعي، بينما قالت إسبانيا هذا الشهر إنها ستحظر من هم دون 16 عاماً من وسائل التواصل الاجتماعي.

تُقدّر أن منصات فيسبوك وواتساب وإنستغرام من ميتا هي من بين أكثر التطبيقات شعبية في الهند، بينما يوجد أيضاً جمهور كبير ليوتيوب من غوغل.

About أيهم الندّار

أيهم الندّار صحفي مستقل يركز على تغطية القضايا السياسية العربية والتطورات الإقليمية، مع اهتمام بتحليل الأحداث وتأثيرها على المنطقة.

View all posts by أيهم الندّار →