
تقييد الوصول إلى الإنترنت لا يقتصر فقط على تقييد التواصل مع العالم الخارجي، بل يحد أيضًا من قدرة المتظاهرين على التنظيم والتخطيط والتواصل فيما بينهم. غالبًا ما تعمل تطبيقات وخدمات الرسائل المشفرة كأدوات لتنظيم الاحتجاجات، ومشاركة مواقع التظاهر، وتداول دعوات العمل.
