حادثة حافلة سياحية تسفر عن مقتل شخص واحد و20 جريحًا عندما انقلبت المركبة في وادٍ بجزر الكناري

حادثة حافلة سياحية تسفر عن مقتل شخص واحد و20 جريحًا عندما انقلبت المركبة في وادٍ بجزر الكناري













توفي شخص واحد وحُجر عشرة آخرون بعد أن انقلبت حافلة سياحية في وادٍ على جزيرة شهيرة في جزر الكناري.

وقعت الحادثة حوالي الساعة 1:30 بعد الظهر، وتوجهت خدمات الطوارئ، بما في ذلك الطائرات المروحية، إلى مكان الحادث.

وكان العديد من الركاب محصورين وكان لا بد من إنقاذهم من قبل رجال الإطفاء الذين secured الحافلة لمنعها من التدحرج أكثر إلى أسفل الوادي.

وبحسب التقارير، فإن بعض المصابين إصاباتهم خطيرة.

تحطمت الحافلة على الجزيرة الخلابة لا غوميرا حيث الشبكة الطرقية ضيقة وعالية لأنها تعبر الجبال.

تقول خدمات الطوارئ 112 إن الحادث وقع على GM-2 في سان سيباستيان. يقع موقع الحادث بالقرب من نفق جبلي ومنعطف خطير عالي فوق التضاريس الصخرية.

وصف المركبة بأنها حافلة سياحية ولكن لم يُعرف بعد ما إذا كانت في جولة سياحية أو تأخذ السياح إلى فنادقهم. كما لم تُكشف الجنسيات المعنية أو مدى إصاباتهم.

انحرفت الحافلة عن الطريق لأسباب غير معروفة، وهوت إلى أسفل المنحدر واستقرت على جانبها.

تعمل عدة سيارات إسعاف من خدمة الطوارئ في جزر الكناري، وطائرة هليكوبتر طبية، وطائرة هليكوبتر من مجموعة الطوارئ والإغاثة (GES) وموارد الشرطة في مكان الحادث.

أكد بيان أصدرته خدمة 112 بعد قليل من الحادث أن شخصًا واحدًا قد توفي، وثلاثة آخرون أصيبوا بجروح خطيرة، بينما تعرض أحد عشر آخرون لإصابات متوسطة. من المتوقع أن ترتفع هذه الأرقام كلما ظهرت المزيد من التفاصيل.

تُعتبر لا جوميرا واحدة من أجمل جزر الكناري لكنها تحتوي على شبكة من الطرق المرتفعة والخطيرة.

يقول السياح الذين يزورون الجزيرة “إنها كمن أخذ حياته في يدينه” عند الانتقال من جزء من الجزيرة إلى الجانب الآخر.

سان سيباستيان هي أكثر المناطق السياحية شعبية في لا جوميرا.

وفقًا للمعلومات الأولية، فقد فقد سائق المركبة السيطرة في نقطة حرجة على الطريق، مما أدى إلى انتقال الحافلة إلى الجانب الآخر من الطريق وسقوطها في المنحدر.

فرضت شدة الحادث تحرك جهاز طوارئ غير مسبوق في المنطقة.

قامت خدمات الطوارئ 112 في جزر الكناري بتفعيل الطائرات المروحية من مجموعة الطوارئ والإغاثة (GES) ووحدة طبية جوية لتسهيل إخلاء المصابين الأكثر خطورة إلى مستشفيات متعددة.

قدّمت تضاريس المنطقة تعقيدًا لعمليات الإنقاذ، مما أجبر الحماية المدنية وبيئة كابيليدو دي لا جوميرا ورجال الإطفاء المتطوعين على تأمين هيكل المركبة لمنع المزيد من التحركات.

قامت الحرس المدني بفرض طوق حول المنطقة للسماح للطائرات الجوية بالهبوط وضمان سلامة فرق التدخل.

على الرغم من أن تحقيقات الحرس المدني الجاري، فإن الوقت لا يزال مبكرًا لتحديد الأسباب الدقيقة التي أدت إلى مغادرة الحافلة الطريق.

تقوم السلطات بجمع الشهادات من الركاب الذين حالتهم الصحية جيدة وتحليل آثار المكابح على الأسفلت.



المصدر

About أيهم الندّار

أيهم الندّار صحفي مستقل يركز على تغطية القضايا السياسية العربية والتطورات الإقليمية، مع اهتمام بتحليل الأحداث وتأثيرها على المنطقة.

View all posts by أيهم الندّار →