ستنخفض درجات الحرارة بعد hottest day of year – لكن سيأتي ‘explosion of colour’

ستنخفض درجات الحرارة بعد hottest day of year – لكن سيأتي ‘explosion of colour’

قد تكون المملكة المتحدة على وشك “انفجار من الألوان” حيث تجلب الظروف الأكثر دفئًا الأزهار بسرعة إلى الإزهار خلال الأسبوعين المقبلين – ولكن ليس قبل أن تنخفض درجات الحرارة بعد أكثر أيام السنة حرارة حتى الآن.

بلغت درجات الحرارة في حدائق كيو في لندن 18.6 درجة مئوية يوم الأربعاء – أكثر أيام فبراير حرارة منذ 2019 – مع وصول درجات الحرارة في بعض مناطق كينت Suffolk إلى 18 درجة مئوية.

شهدت بعض المناطق درجات حرارة أعلى من تلك في إسبانيا ومالطا – وهو تغير مريح للكثيرين بعد بداية رطبة بشكل لا يصدق للسنة.

الصورة:
تم تسجيل أعلى درجة حرارة في 2026 حتى الآن في حدائق كيو في لندن. الصورة: رويترز

ومع ذلك، يتوقع عالم الأرصاد الجوية في سكاي نيوز الدكتور كريستوفر إنجلاند أن “تتحول الأجواء إلى البرودة” اعتبارًا من الخميس، بسبب “رياح قوية ومتزايدة من الغرب” التي قد تجلب السحب والمطر “إلى معظم المناطق”.

وأشار الدكتور إنجلاند إلى أن “درجات الحرارة ستبقى فوق المتوسط لمعظم الوقت”.

ولكن توقعات الطقس المعتدل، وبعض أشعة الشمس ودرجات حرارة نهارية في خانة العشرات خلال الأسبوعين المقبلين قد تؤدي إلى عروض ربيعية ملونة، وفقًا للجمعية الملكية للبستنة (RHS).

قال تيم ابسون، مدير الحدائق والبستنة في RHS، إن نباتات مثل النرجس والكاميليا والسيكلمن والهياسنت كانت تتفتح في مواقع المنظمة بسبب الطقس الدافئ.

توقع السيد ابسون أنه من المحتمل أن يكون هناك “انفجار مرحب به من الألوان والحياة الجديدة خلال الأسبوعين المقبلين”.

اقرأ المزيد من سكاي نيوز:
إبستين ألصق اللوم بـ “تشارلز” بعد أن فقد أندرو وظيفته

الشرطة تعتذر للمتحدث باسم البرلمان بشأن ماندلسون

يأتي ذلك بعد أن كشفت الأرقام من المركز البريطاني للإيكولوجيا والهيدرولوجيا أن أيرلندا الشمالية وبعض أجزاء الجنوب الغربي من إنجلترا شهدت أكثر شهر يناير رطوبة على الإطلاق.

كما حذرت وكالة البيئة (EA) من خطر ما يسمى ب flooding المياه الجوفية – “تهديد غير مرئي” ناتج عن ارتفاع المياه من الأرض بعد فترة طويلة من الأمطار الغزيرة – التي قد تستمر لعدة أشهر.



المصدر

About لينا الصقّار

لينا الصقّار كاتبة تهتم بقضايا المجتمع وأسلوب الحياة، تقدم محتوى إخباريًا وإنسانيًا يلامس اهتمامات القارئ اليومية.

View all posts by لينا الصقّار →