
توفي الرياضي الأولمبي الأمريكي السابق جيف غالواي، الذي أحدث ثورة في رياضة الجري لمسافات طويلة، عن عمر يناهز 80 عامًا.
توفي غالواي يوم الأربعاء بعد الظهر في أحد المستشفيات في بينساكولا، فلوريدا بعد تعرضه لسكتة دماغية نزفية، وفقًا لما ذكرته زوجة ابنه.
قالت عائلته في بيان: “قضى جيف حياته في إثبات أن أي شخص يمكنه عبور خط النهاية. كان يحتفل بكل ميل، وكل فترة راحة مشي، وكل إنهاء. قام بتدريب الملايين، لكنه وجد الإشباع في كل واحدة من قصصكم في الإنجاز الشخصي”.
“لقد منح الناس القوة ليؤمنوا بأنفسهم. ويخلف وراءه كل شخص عبر خط النهاية وفكر، ‘لم أظن أنني أستطيع فعل ذلك’.
“كان لدى جيف قدرة شبه خارقة على النظر إلى أي شخص، في أي عمر، وفي أي مستوى لياقة ورؤية ليس ما كانوا عليه، ولكن ما يمكن أن يصبحوا، في اللياقة وفي الحياة”.
يخلف وراءه ابنيه وستة أحفاد.

كان الأولمبي عام 1972 ركيزة أساسية في ازدهار الجري الأمريكي ويُعزى إليه جعل مسافة الماراثون متاحة لملايين الهواة.
تم اختيار غالواي في الفريق الأولمبي الأمريكي لدورة الألعاب الأولمبية لعام 1972 في سباق 10,000 متر، وكان بإمكانه المشاركة أيضًا في الماراثون ولكنه انتهى كبديل في الحدث بسبب تصرف غير أناني جعله زميله يحصل على مكان بدلًا منه.
في تجارب الماراثون، كان غالواي في المركز الثالث طوال الوقت قبل أن يتراجع عند خط النهاية ليتيح لصديقه الفوز بالمركز الثالث ومكان في الفريق.
في غضون ذلك، شجع أسلوبه الشهير “الجري – المشي – الجري” المشاركين على أخذ فترات راحة استراتيجية للمشي لإدارة التعب وتقليل خطر الإصابات الشائعة.
طبّق غالواي منطقته الشهيرة خلال ماراثون هيوستن عام 1980، حيث استخدم فترات راحة للمشي في كل محطة مياه لينهي السباق في 2:16:35.
كان هذا الأداء في هيوستن شاهدًا على تحمله، حيث أنهى مسار الـ 26.2 ميلًا بسرعة أكبر من محاولاته السابقة “الجري فقط”.
بعيدًا عن تدريبه، كان غالواي رياضيًا تنافسيًا مزينًا بالعديد من الجوائز، حيث حصل على ألقاب “أول أمريكي” أثناء تنافسه في جامعة فلوريدا ستايت.
في عام 1970، فاز بالسباق الافتتاحي لسباق بيشتري في أتلانتا، وهو حدث بطول 10 كيلومترات وقد أصبح منذ ذلك الحين أكبر سباق من نوعه في العالم.
بالإضافة إلى جهوده على الحلبة، قام غالواي أيضًا بتمويل عدد من متاجر الجري، والمجموعات والمعسكرات لمساعدة الناس على الانخراط في هذه الرياضة.
