
قالت القيادة المركزية للجيش الأمريكي لاحقًا إن الحلفاء أرادوا “تفكيك جهاز الأمن للنظام الإيراني، مع إعطاء الأولوية للمواقع التي تشكل تهديدًا وشيكًا”. ووفقًا للتقارير، شملت هذه المواقع منشآت القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري الإيراني، وإمكانيات الدفاع الجوي، ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات بدون طيار، ومطارات عسكرية.
