
منذ ذلك الحين، سنّت العديد من الولايات قوانينها الخاصة لتخفيف القيود على الماريجوانا، والتي بدأت بأماكن مثل كاليفورنيا التي سمحت باستخدامها لأغراض طبية. وقد أدى ذلك إلى خلق لوائح متباينة وتطبيقات على القنب، وأيضًا صداع للأعمال التجارية في مجال الماريجوانا التي لا تزال مضطرة للالتزام بقوانين الضرائب الفيدرالية والبنوك.
