تقترب قوارب حوثية مشبوهة من ناقلة بالقرب من عدن، مما يدفع إلى إطلاق طلقات تحذيرية

تقترب قوارب حوثية مشبوهة من ناقلة بالقرب من عدن، مما يدفع إلى إطلاق طلقات تحذيرية

البابا – زادت مخاوف الأمن البحري يوم الاثنين بعد اقتراب مجموعة من القوارب الصغيرة، يُشتبه في ارتباطها بحركة الحوثي في اليمن، من ناقلة تجارية تعبر خليج عدن، مما يبرز المخاطر المتزايدة على الشحن الدولي مع استمرار التوترات الإقليمية بين الولايات المتحدة وإيران في الانتشار عبر نقاط الاختناق البحرية الرئيسية.

وفقًا لعمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة (UKMTO)، وقع الحادث على بعد حوالي 50 ميلاً بحريًا جنوب عدن أثناء إبحار الناقلة المتجهة شرقًا عبر الممر البحري المعتمد دوليًا (IRTC).

اقتربت ستة قوارب صغيرة من السفينة، حيث اقترب أحدها إلى مسافة خمسة كابلات بحرية (حوالي 925 مترًا)، مما دفع فريق الأمن المسلح للسفينة إلى إطلاق طلقات تحذيرية. بقيت القوارب المتبقية على مسافة حوالي ميل بحري. لم يتم الإبلاغ عن إصابات أو أضرار، وواصلت السفينة رحلتها بأمان بينما كانت السلطات تحقق في الحادث.

حثت UKMTO جميع السفن العاملة في المنطقة على البقاء يقظة والإبلاغ فورًا عن أي نشاط مشبوه. ويأتي هذا التحذير بعد تكرار تحذيرات من مهمة أسطول أسبيدس التابعة للاتحاد الأوروبي، التي حذرت من أن قوات الحوثي لا تزال تشكل تهديدًا للشحن التجاري في البحر الأحمر وخليج عدن على الرغم من فترات انخفاض الهجمات.

يأتي الحادث في وقت تتصاعد فيه التوترات في الشرق الأوسط بعد سلسلة من التبادلات العسكرية المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران.

تشمل التطورات الأخيرة إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن ستتولى دور “الوصي على مضيق هرمز”، وفرض قيود على الشحن المرتبط بإيران، وفرض رسوم جديدة على السفن التجارية التي تعبر الممر المائي الاستراتيجي.

لقد زادت هذه التدابير من المخاوف من أن عدم الاستقرار قد يمتد إلى ما وراء مضيق هرمز إلى مضيق باب المندب، وهو ممر شحن عالمي حرج آخر يربط البحر الأحمر بخليج عدن.

قد worsened هذه المخاوف الأمنية بسبب تجدد التوترات في اليمن بعد أن شن التحالف بقيادة السعودية ضربات جوية على مطار صنعاء الدولي لمنع طائرة إيرانية، يُقال إنها تحمل وفدًا حوثيًا، من الهبوط.

تم تحويل الطائرة لاحقًا إلى الحديدة على الساحل الغربي لليمن. استجابةً لذلك، أعلنت الحوثيون عن انتهاء الهدنة الهشة، وهددوا بهجمات انتقامية، بما في ذلك ضد البنية التحتية السعودية، وأعادوا مطالبهم برفع القيود المفروضة على الموانئ اليمنية منذ عام 2015.

يمكن أن يؤدي تقارب التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وإيران وتجدد الأعمال العدائية في اليمن إلى إعادة فتح جبهة باب المندب، حيث استهدفت قوات الحوثي سابقًا الشحن التجاري. مثل هذا التطور قد يجذب الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا والتحالف الذي تقوده السعودية إلى عمليات عسكرية أوسع، مما يزيد من المخاطر على أحد أكثر طرق التجارة البحرية ازدحامًا في العالم.

About خالد الميسري

خالد الميسري كاتب أخبار عامة يركز على نقل الأخبار العاجلة والتطورات اليومية بسرعة ووضوح مع الالتزام بالمصداقية.

View all posts by خالد الميسري →