
البوابة – إن هجوم طائرة مسيرة أوكرانية أشعل حريقاً في قطار شحن روسي في الجزء الذي تسيطر عليه روسيا من منطقة زابوروجيا في أوكرانيا، في أحدث جهد من كييف لتعطيل اللوجستيات العسكرية لموسكو.
أظهرت مقاطع فيديو على الإنترنت عدة عربات تحمل صهاريج وقود engulfed in flames وكثيف من الدخان الأسود يتصاعد فوق السكك الحديدية، وفقاً لمسؤولين أوكرانيين. الهجوم أوقف مؤقتاً حركة القطارات المستخدمة لتزويد القوات الروسية في أوكرانيا الجنوبية. تعتبر هذه العملية جزءاً من الحملة المتزايدة لأوكرانيا لشل بنية النقل واللوجستيات الخاصة بالوقود التي تدعم العمليات العسكرية الروسية، حسبما ذكرت رويترز.
قالت مصادر عسكرية أوكرانية إن القطار المستهدف كان يحمل وقوداً للقوات الروسية التي تعمل في الأراضي المحتلة. يأتي الضرب بعد سلسلة من الهجمات الأوكرانية الأخيرة على ناقلات الوقود، ومستودعات النفط وطرق الإمداد المرتبطة بالقرم وبحر آزوف، وهي استراتيجية شهدت كييف تقلص قدرات روسيا اللوجستية بدلاً من التركيز على المواقع الأمامية. لقد زادت أوكرانيا من تركيزها على تعطيل إمدادات الوقود إلى المناطق التي تسيطر عليها روسيا في محاولة لعزل القرم وفرض ضغط على شبكة إمدادات موسكو، حسبما أفادت رويترز.
يأتي الهجوم في وقت تستمر فيه حروب الطائرات المسيرة بعيدة المدى في إعادة تحديد النزاع، حيث يستهدف كلا الجانبين بشكل متزايد البنية التحتية للطاقة وشبكات النقل بعيداً عن الخطوط الأمامية. في الأسابيع الأخيرة، زادت أوكرانيا من هجماتها على منشآت النفط واللوجستيات الروسية، بينما ردت روسيا بهجمات واسعة النطاق بالطائرات المسيرة والصواريخ على المدن والبنية التحتية الأوكرانية، مما يسلط الضوء على الاعتماد المتزايد على الأنظمة غير المأهولة في الحرب التي تستمر منذ نحو أربع سنوات، حسبما أفادت AP.
لم تتمكن كل من موسكو وكييف من التحقق بشكل مستقل من مزاعم الضربة الأخيرة، ولكن الحادث يسلط الضوء على الأهمية الاستراتيجية للنقل بالسكك الحديدية في دعم الحملات العسكرية الروسية. يقول المحللون إن الضربات ضد قطارات الوقود وقوافل الإمدادات يمكن أن يكون لها تأثير كبير من خلال إبطاء حركة المعدات والذخائر والوقود إلى وحدات الخط الأمامي، مما يضيف إلى الضغط اللوجستي في ظل استمرار القتال عبر أوكرانيا الجنوبية والشرقية. من المتوقع أن تواصل كلا الدولتين التركيز على البنية التحتية الحرجة للإمدادات مع استمرار الحرب في أن تصبح أكثر استنزافاً، حسبما أفادت AP ورويترز.
