
قال اللورد سالزبوري، عضو حزب المحافظين المتقاعد الذي ساعد في التفاوض على ذلك الحل الوسط، إنه رغم شعوره “بحنين بالغ” تجاه نهاية تقليد يعود إلى القرن الثالث عشر، إلا أنه كان يؤمن دائماً بضرورة وجود غرفة ثانية مُعالجة تحظى بدعم واحترام الجمهور العصري، دون تهديد سلطة مجلس العموم.
