
الفلسطينيون ينعون الوحيلي، الذي قُتل في غارة مستهدفة على مركبة في مدينة غزة [صور غيتي/ملف]
للفلسطينيين في غزة قُتل في غارة إسرائيلية قبل ساعات فقط من مواجهة مصر المثيرة في دور الـ16 ضد الأرجنتين، حسبما أفادت وسائل الإعلام الفلسطينية late يوم الثلاثاء.
محمد فواز الوحيلي، مدير العلاقات العامة للجنة الإغاثة المصرية في غزة، قُتل في غارة إسرائيلية استهدفت مركبة مدنية في حي صبرا بمدينة غزة.
الهجوم أسفر أيضًا عن مقتل فلسطينيين آخرين، من بينهم طفل، وإصابة عدة آخرين، وفقًا للمركز الفلسطيني للإعلام.
على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر من العام الماضي، تواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ غارات جوية متكررة وهدم المنازل في المنطقة، مما أسفر عن مقتل العشرات من الفلسطينيين.
كان الوحيلي قد حضر اجتماع مصالحة مجتمعية مع سكان محليين قبل وقت قصير من تعرض المركبة التي كان يستقلها للهجوم بالقرب من مبنى محافظة غزة في حي صبرا..
الهجوم جاء قبل ساعات فقط من تنظيم لجنة الإغاثة المصرية عرضًا علنيًا لمباراة كأس العالم مساء الثلاثاء بين مصر والأرجنتين، التي شهدت عودة الأبطال الدفاعية من تأخر 2-0 للفوز 3-2 في مباراة طغى عليها قرارات تحكيم مثيرة للجدل.
كانت العروض، التي نظمها الوحيلي، تهدف إلى توفير هروب قصير للفلسطينيين من الحرب والأزمة الإنسانية التي تضرب قطاع غزة وسط القصف الإسرائيلي المستمر.
كما ترأس الوحيلي مكتب المخاتير وشيوخ العائلات في اللجنة الإغاثية المصرية، وهو قسم مسؤول عن المصالحة المجتمعية وحل النزاعات المحلية، حسبما ذكر المركز الفلسطيني للإعلام.
قالت المنظمة إن الهجوم أثار “قلقًا شديدًا” بأن “الاحتلال الإسرائيلي لا يقتل الفلسطينيين فحسب، بل يسعى أيضًا إلى إلغاء أي مساحة للحياة الطبيعية أو الفرح الجماعي من خلال استهداف الأفراد والمبادرات التي تقدم حتى إغاثة محدودة للسكان المحاصرين”.
“يرى هذا كجزء من سياسة تهدف إلى تقويض الحياة المدنية وتعرض السكان لواقع دائم من الخوف الحرمان”، وأضافت، داعية المجتمع الدولي للتحقيق في الهجمات المستمرة لإسرائيل في قطاع غزة.
لجنة الإغاثة المصرية هي منظمة إنسانية رئيسية أنشئت بموجب توجيهات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعد الحرب على غزة في عام 2021.
تم إنشاؤها في الأصل لدعم إعادة إعمار المنطقة، وهي تركز الآن بشكل أساسي على الإغاثة الإنسانية، بما في ذلك توزيع الطعام، وإيواء الأسر النازحة ومساعدة في إزالة الأنقاض والحطام.
لقد انتهكت إسرائيل مرارًا وقف إطلاق النار في أكتوبر من خلال غارات شبه يومية، وإطلاق نار وهدم المنازل عبر غزة.
منذ دخول ما يسمى بوقف إطلاق النار حيز التنفيذ، قُتل ما لا يقل عن 1,084 فلسطينيًا، من بينهم 258 طفلًا، على يد النيران الإسرائيلية.
