نهائي كأس العالم 2026: 8 أشياء قد تكون فاتتك على التلفاز

نهائي كأس العالم 2026: 8 أشياء قد تكون فاتتك على التلفاز

انتهى كأس العالم بعرض تاريخي للأداء خلال استراحة منتصف المباراة، إليك بعض الأشياء التي قد تكون قد فاتتك أثناء المشاهدة على التلفاز.


بعد يوم من الدخان الناتج عن حرائق الغابات الذي خنق الهواء والعواصف الرعدية التي أغرقت أجزاء من مدينة نيويورك، أشرق صباح يوم الأحد، 19 يوليو، مشرقًا وواضحًا وجميلًا، المكان المثالي لحدث كانت جميع الأنظار حول العالم موجهة نحوه: المباراة النهائية لكأس العالم 2026.

ومع تنافس إسبانيا والأرجنتين في أول نهائي باللغة الإسبانية بالكامل منذ حدث عام 1930 الافتتاحي (الذي تغلبت فيه أوروغواي على الأرجنتين)، كانت كلمة واحدة تملأ الأجواء أكثر من أي كلمة أخرى بينما بدأ المشجعون بالتجمهر حول محطة بن بن في نيويورك لركوب القطارات أو الحافلات إلى ملعب نيوجيرسي للعبة: هيا!

في طريقهم إلى الملعب لأكبر مباراة — والأكثر تكلفة — في كأس العالم التي استمرت شهرًا، كان المشجعون الأرجنتينيون يغنون بصوت عالٍ وبفرح، مع بحر من قمصان ليونيل ميسي الذي يفوق عدد من يرتدون الأحمر التقليدي لإسبانيا، مع وجود مؤيدي لا روخا الذين كانوا شبه موحدين في ارتداء اسم ورقم نجمهم الشاب لامين يامال، الذي يبلغ من العمر 19 عامًا، وهو خلف لميسي في نادي برشلونة الشهير. لكن بعد حالة انتقالية بسيطة نسبيًا (وهي ارتياح بعد التحذيرات المتكررة بأن الأمور قد تزدحم وتصبح مضطربة) التي منحت الطريق لكابوس اعتماد وسائل الإعلام الذي ترك العديد من أعضاء الإعلام عالقين خارج الملعب لعدة ساعات في وقت مبكر من بعد الظهر، تمكنت Billboard من دخول الملعب في الوقت المناسب لمشاهدة مراسم الختام، التي قادها بوست مالون، الذي أنهى مجموعته القصيرة من خلال إدخال سواي لي لأغنيتهما الناجحة “دوار الشمس”، قبل أن يستقر الملعب في توتر ما قبل المباراة الذي استمر حتى انطلاق المباراة.

ومع ذلك، لم تكن هذه مباراة نهائية عادية في كأس العالم: كانت نسخة 2026 هي الأولى التي تتضمن أداءً أثناء الاستراحة على غرار عرض السوبر بول، مع نجوم مثل مادونا، BTS، شاكيرا، بورنا بوي، كولد بلاي، جاستن بيبر، وغيرهم يؤدون في مجموعة ضيقة تستغرق 11 دقيقة في منتصف المباراة. هنا، Billboard يأخذك عبر لحظات TK التي قد لا تكون قد رأيتها على التلفاز أثناء هذا الحدث البارز.

About لينا الصقّار

لينا الصقّار كاتبة تهتم بقضايا المجتمع وأسلوب الحياة، تقدم محتوى إخباريًا وإنسانيًا يلامس اهتمامات القارئ اليومية.

View all posts by لينا الصقّار →