
فترات الطقس الحار يمكن أن تؤثر على أي شخص، لكن بعض الناس يواجهون مخاطر أكبر من الأذى الجسيم.
يوصي الخبراء بأن الأفراد الأكثر عرضة – مثل كبار السن والرضع والأطفال الصغار – يجب أن يتخذوا احتياطات إضافية.
ماذا تفعل الحرارة الشديدة بأجسادنا؟
عندما يسخن الجسم، تتوسع الأوعية الدموية. هذا يخفض ضغط الدم الخاص بك ويجعل قلبك يعمل بجد لدفع الدم في جميع أنحاء الجسم.
يمكن أن تتسبب هذه العملية في أعراض خفيفة مثل طفح حراري حاكٍ أو انتفاخ في القدمين.
في نفس الوقت، يؤدي التعرق إلى فقدان السوائل والملح، والأهم من ذلك، يتغير التوازن بينهما في الجسم.
يمكن أن يؤدي هذا، جنبًا إلى جنب مع انخفاض ضغط الدم، إلى الإرهاق الحراري. تشمل الأعراض:
دوار
غثيان
إغماء
ارتباك
تقلصات عضلية
صداع
تعرق غزير
تعب
إذا انخفض ضغط الدم كثيرًا، يزداد خطر حدوث نوبات قلبية.
لماذا تتفاعل الأجساد بهذه الطريقة مع الحرارة؟
تسعى أجسادنا للحفاظ على درجة حرارة عميقة تبلغ حوالي 37 درجة مئوية سواء كنا في عاصفة ثلجية أو موجة حر.
هذه هي درجة الحرارة التي تطورت لديها أجسادنا للعمل.
لكن مع ارتفاع درجة حرارة الطقس، يصبح من الأصعب على الجسم الحفاظ على درجة حرارة عميقة منخفضة.
يفتح المزيد من الأوعية الدموية بالقرب من الجلد لفقدان الحرارة إلى المحيط ويبدأ في التعرق.
مع تبخر العرق، تزداد الحرارة المفقودة من الجلد بشكل دراماتيكي.
