
في الساعات الأربع والعشرين الماضية، ظهرت تقارير تزعم أن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكين استقال بسبب صراع مزعوم على السلطة بين حكومته ومجموعة الحرس الثوري الإسلامي التي “تستبعد” منه اتخاذ القرار في حرب إيران. نفت طهران التقارير بشكل قاطع، معتبرة إياها “إشاعات” من وسيلة إعلام أجنبية واتهامها بنشر “أفكار وردية بدلاً من الواقع”، بينما تستمر المعلومات الحربية.
كانت الوسيلة الأولى التي أبلغت عن القصة هي إيران الدولية، وهي وسيلة إعلامية مقرها لندن staffed by journalists from the Iranian diaspora, often considered a platform for opposition to the regime. مستشهدة بمصدر غير مسمى “على دراية بالأمر”، ذكرت الوسيلة أن بيزشكين قدم استقالته إلى المرشد الأعلى آية الله موجتبا خامنئي يوم الأحد.
وفقًا للتقرير، شعر الرئيس بالإحباط بسبب ما اعتبره تأثيرًا متزايدًا لمجموعة الحرس الثوري الإسلامي (IRGC) على الشؤون الحكومية، وشعر أن إدارته قد تم “استبعادها” من عمليات اتخاذ القرار الرئيسية.
تم التقاط الادعاء لاحقًا من قبل عدة وسائل إعلامية دولية media، بما في ذلك الصحف الإسرائيلية ومحطة فوكس نيوز الأمريكية، مما ساعد في زيادة التكهنات حول مستقبل الرئيس. مناقشات وسائل التواصل الاجتماعي تصاعدت بعد أن نشر بيزشكين – في نفس اليوم – رسالة على X تشير إلى “التحديات الكبرى” التي تواجه البلاد ووصف الحاجة إلى التنقل في “مسار وعرة ومتعرجة” من خلال التعاون والوعي العام.
نفت المسؤولون الإيرانيون التقارير بقوة، مع وصف نائب رئيس بيزشكين للاتصالات لها على X بأنها “إشاعات”. كما انتقدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية التقارير باعتبارها جزءًا من “تكتيك متكرر يُستخدم لزرع الفتنة وعدم الاستقرار” من قبل وسائل الإعلام المدعومة من الخارج.
بينما لم يتناول بيزشكين شائعات الاستقالة بشكل مباشر، فقد نقلت عنه وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية في اجتماع وزاري يوم الأحد قوله “سأواصل طالما أتنفس”. كما أنه لا يزال يبدو أنه يقوم بالدور، حيث أفادت وكالات الأخبار العالمية والإعلام الياباني عن اتصاله برئيس وزراء اليابان يوم الاثنين.
