
البوابة – تحولت وول مارت في كنتاكي مؤخرًا إلى حلقة مصارعة بعد إعادة تخزين دفعة جديدة من بطاقات بوكيمون. غمرت مقاطع الفيديو الخاصة بالحادثة وسائل التواصل الاجتماعي، ملتقطة عدة زبائن يتصارعون معًا على أمل الحصول على حزم التعزيز المفضلة لديهم.
ما كان يُعتبر سابقًا هواية بين معجبي السلسلة، أصبحت بطاقات بوكيمون ضحية للاحتكار والمقامرة الشبه قانونية، حيث يقوم الأفراد إما بشراء كميات كبيرة من البطاقات لبيعها عبر الإنترنت بأسعار مرتفعة بشكل كبير أو عرضها على حساباتهم في وسائل التواصل الاجتماعي كمحتوى، على أمل الحصول على بطاقات نادرة يمكن أن تدر دخلًا يصل لمئات أو آلاف الدولارات.
بعض المعجبين كانوا يرسلون حزمهم إلى صانعي المحتوى لخلق ضجة.
استعادة بطاقات بوكيمون تتحول إلى عنف في وول مارت بكنتاكي
مؤخراً، باع صانع المحتوى المثير للجدل- الذي تحول إلى مصارع لوغان بول بطاقته بيكاتشو إلستراتور (PSA 10) مقابل 16.5 مليون دولار في فبراير 2026. وفقًا للتقارير عبر الإنترنت، يوجد فقط 39 نسخة من البطاقة حيث تم منحها في مسابقة عامي 1997-1998.
وفقًا لقناة 6 كنتاكي، قال الشهود إن العديد من الزبائن اصطفوا في وقت مبكر من الصباح في وول مارت. تصاعدت التوترات عندما بدأت المخزون الجديد في النفاد، مما أشعل شجارًا داخل المتجر. قال أحد الزبائن للوسيلة، “تحولت الأوضاع من هادئة إلى جنونية في ثوانٍ. بمجرد أن أدرك الناس أنها تنفد، rushed الجميع.”
يأتي هذا في الوقت الذي تم فيه رؤية عدة زبائن يحاولون تأمين عدة حزم دون ترك بطاقات للآخرين الذين يرغبون في الاستمتاع بالهواية.
شيلي تواجه قصة مروعة: زوجان يقتلان بائع بطاقات بوكيمون شاب
وفقًا للتقارير الشيليّة، تم قتل بائع بطاقات بوكيمون البالغ من العمر 20 عامًا على يد زوجين يتم التحقيق معهما بتهمة السرقة والقتل. بالإضافة إلى ذلك، كشفت التقارير الأولية أن جثة الشابة لا تزال مفقودة، حيث زعم الآباء أنها موجودة حاليًا داخل شقة أحد المشتبه بهم.
علاوة على ذلك، أوضح موقع إخباري شيلي أن الزوجين يُزعم أنهما سرقا مجلد الشاب البالغ من العمر 20 عامًا، والذي يحتوي على بطاقات بوكيمون تقدر بحوالي 3 ملايين بيزو تشيلي (3,360.00 دولار أمريكي).
