
سفينة تم الاستيلاء عليها بالقرب من سواحل الإمارات، كما قالت القوات البريطانية
استولت القوات الإيرانية على سفينة على بعد 38 ميلاً بحرياً من سواحل الإمارات في وقت مبكر من صباح يوم الخميس، وهي استفزاز صارخ حدث في الوقت الذي كان يجتمع فيه الرئيس دونالد ترامب وشي جين بينغ في بكين لمناقشة قضايا رئيسية مثل مضيق هرمز.
جديد يمكنك الآن الاستماع إلى مقالات فوكس نيوز!
تم الاستيلاء على سفينة قبالة سواحل دولة الإمارات العربية المتحدة بالقرب من مضيق هرمز صباح يوم الخميس، كما أفادت القوات البريطانية.
تمت مداهمة السفينة و”أخذها من قبل أفراد غير مصرح لهم” بينما كانت تقريباً 38 ميلاً بحرياً شمال شرق محطة تصدير النفط في الإمارات الفجيرة، وفقاً لما أفادت به عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة (UKMTO) يوم الخميس.
رصدت UKMTO السفينة وهي تتجه نحو المياه الإقليمية الإيرانية بعد الاستيلاء عليها، كما أفادت يوم الخميس.
لم تصدر السلطات البريطانية أي معلومات حول من تعود له السفينة أو من استولى عليها. وعلى الرغم من عدم وجود تأكيدات رسمية، أفادت بي بي سي أن السفينة التي ترفع علم هندوراس “هوي تشوان” قد استولت عليها في المضيق يوم الخميس.
تم هجوم على سفينة شحن بواسطة قوارب صغيرة بالقرب من مضيق هرمز، كما تقول الوكالة البحرية البريطانية
سفن راسية في مضيق هرمز قبالة بندر عباس في جنوب إيران في 4 مايو. أفاد تقرير في 15 مايو أن سفينة تم الاستيلاء عليها قبالة سواحل دولة الإمارات العربية المتحدة ويتم إحضارها نحو المياه الإيرانية. (أمير حسين خرقوبي/إسنا/أ ف ب)
نقلاً عن شركة إدارة المخاطر فاندغارد، أفادت بي بي سي أن مشغلي السفينة أبلغوا فاندغارد بأن “هوي تشوان” كانت تعمل كـ”مستودع عائم” للسفن في المضيق لـ للدفاع عن أنفسهم ضد القراصنة.

سفينة حاويات راسية في مضيق هرمز قبالة بندر عباس، إيران، بينما يمر زورق في المقدمة في 2 مايو 2026. (أمير حسين خرقوي/إسنا عبر أ ب)
تم الاستيلاء بالفعل على سفينتين أخريين في مضيق هرمز منذ فبراير.
إيران تقول إن غواصاتها الصغيرة تم نشرها في مضيق هرمز كما يوضح الخبراء التهديد: “معرضة للكشف”

سفينة شحن تبحر في الخليج العربي نحو مضيق هرمز في 22 أبريل 2026. (صورة أ ب)
في أبريل، استولت الحرس الثوري الإيراني (IRGC) على السفينتين “إم إس سي فرانشيسكا” و”إيبامينوندس” اللتين ترفعان علم بنما في المضيق.
اضغط هنا لتنزيل تطبيق فوكس نيوز
تواصلت فوكس نيوز ديجيتال مع UKMTO وفاندغارد لمزيد من المعلومات ولكن لم تتلقَ رداً على الفور.
