
البوابة – انتشرت هذا الأسبوع عدد من الفيديوهات على وسائل التواصل الاجتماعي، زاعمة أنها تظهر القائد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي وهو يحضر جنازة والده، القائد الأعلى السابق علي خامنئي. ومع ذلك، لم يتم الكشف عن أي دليل على وجوده في الجنازة بعد الفحص.
الفيديو، الذي تم مشاهدته ملايين المرات على إنستغرام، تيك توك، إكس ومواقع أخرى، تم نشره بواسطة حسابات زعمت أنه يظهر أول ظهور علني لمجتبى خامنئي منذ توليه قيادة إيران العليا. قالت المنشورات إنه ذهب إلى الدفن مع وجود أمني كبير لمنع محاولة اغتيال محتملة.
أظهرت الفيديوهات رجلًا يقف وسط عدد قليل من المعزين بينما كان برفقة عناصر أمنية، مما أثار تكهنات عبر الإنترنت بأن الشخص هو القائد الأعلى الإيراني المقبل. كما عرضت صور أخرىقطع ضخمة من الكرتون لمجتبى خامنئي يحملها المعزون، والتي قيل إنها تمثل رمزيًا وجوده في الجنازة.
لكن فحص وحدة المصادر المفتوحة في الجزيرة وجد أن الادعاءات الفيروسية كانت كاذبة. تتبع المحققون الفيديو إلى تحميله الأصلي على إنستغرام قبل أن يتم قطعه وتغليفه وإعادة توزيعه على نطاق واسع من قبل حسابات مؤيدة لإيران مع تصوير، وتأثيرات بصرية، وتسمية لإظهاره كمادة إخبارية رسمية.
مصور سينمائي آخر قام بتصوير دفن الجنازة أيضًا نفي أن مجتبى خامنئي كان في اللقطات الفيروسية، قائلًا إن الشخص المfeatured في الفيديو كان مصورًا آخر يشبهه كثيرًا. بالمثل، لم تُظهر وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أي علامة على أن القائد الأعلى الجديد سيحضر الاحتفالات، ولكن تم تغطية الجنازة التي امتدت لعدة أيام على نطاق واسع.
لكن الفيديوهات الموثقة أظهرت ثلاثة من أبناء علي خامنئي الآخرين ينضمون إلى كبار المسؤولين الإيرانيين في موكب الجنازة، ولم يكن مجتبى خامنئي موجودًا في الأماكن العامة. كان غيابه على الأرجح بسبب زيادة المخاوف الأمنية عقب الاضطرابات التي اندلعت بعد وفاة والده، حسبما نقل محللون في الصحيفة.
